قدرة الذباب في علاج التقرحات و الجروح المستعصية و الكثير من الأمراض

قدرة الذباب في علاج التقرحات و الجروح المستعصية و الكثير من الأمراض
يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) [الحج: 73]
في هذه الاية المباركة الله عز وجل يضرب مثلاً يتحدى به الكفار أن يخلقوا ذبابة ،و بالتأكيد هي إشارة إلى أهمية هذه المخلوقات وأنها لم تُخلق عبثاً بل هي مسخرة لخدمتنا مثلها مثل بقية المخلوقات يقول عز وجل : (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 13].


و اليوم يا احبتي يتبين أن الذباب فيه شفاء لالناس، وهذه حقيقة طبية صريحة مؤكدة اليوم،الدكتور فيم فلايشمان، رئيس قسم الطوارئ في مستشفى بيتيجهايم في ألمانيا، قام بإجراء دراسة ميدانية استغرقت  ما لا يقل عن ثلاث سنوات و كنتيجة تبين ان هذه الكائنات ( الذباب)  قادرة على علاج تقرح الجروح. أما الدكتور مارتين أوستر، وهو جراح في قسم الحوادث في المستشفى فركز على الإمكانيات العلاجية الجديدة قائلا: "نستخدم اليرقات  ( الذباب)  في الجروح التي يتأخر شفاؤها والناتجة عن العمليات الجراحية أو إصابات الحوادث. ونستخدمها أيضاً في حالات الالتهابات المزمنة للعظام".

وهذا النوع من اعلاج اثبت جدارته خاصة في علاج مرضى السكر من التقرحات والجروح المفتوحة، و تقرحات الفراش والتهابات العظام. كما تساعد ايضا في حالات التقرحات الناتجة عن أمراض الأوعية الدموية في الساقين. ويتم استخدام اليرقات الحية الطليقة بوضعها فوق الجرح بعد إحاطته بشريط لاصق مشبع بمادة هلامية. بعد ذلك يتم تغطية المكان بضمادة تثبت بشريط لاصق. أما في حال استخدام اليرقات المغلفة في أكياس قماشية شبيهة بأكياس الشاي والتي تسمى Biobags، فإنه يتم وضع هذا الكيس فوق الجرح وتثبيته بشريط لاصق.

" و السر يكمن في إفراز سائل يعمل على إذابة الأنسجة الميتة والمتقرحة، ثم تمتص هذا السائل بعد ذلك، أما الفضلات التي تفرزها بعد عملية الهضم، فتتحول إلى مضاد حيوي يسرع في شفاء هذه الجروح " فياسبحان الله

و في دراسات سابقة تبين أن السطح الخارجي للذباب يحتوي على مضادات حيوية ويحاول العلماء الاستفادة من هذه المضادات وعزلها لاستخدامها في علاج الأمراض المستعصية.

كذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى الخصائص الشفائية التي أودعها الله في هذه الحشرة، و يقول : (فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء) حيث أشار النبي من خلال هذا الحديث الصحيح إلى أن الذباب يحمل على سطحه الخارجي الداء والدواء، وبالفعل اكتشف العلماء أن جسد الذباب محمّل بكميات كبيرة من البكتريا والفيروسات القاتلة، وعلى الرغم من ذلك لا يتأثر بها لأنه محمَّل أيضاً بكمية من المضادات الحيوية القوية.
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .
الكاتب
avatar

دائما في انتظار جديد موضوعاتكم الرائعة
شكرا
(h)

رد ·

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد