عظمة الله في خلق الانسان من خلية واحدة

مراحل وأطوار خلق الانسان من خلية واحدة،

ظاهرة في قمة التعقيد و الغرابة انها خلية واحدة لكائن ثديي تنمو و تنقسم و تتكاثر وتصبح أكثر من 100 تريليون خلية،انها ظاهرة خلق الإنسان !  كيف تحدث هذه العملية، ومن الذي يتحكم بهذا البرنامج الدقيق، هل هي الطبيعة، أم خالق الطبيعة عز وجل؟

أحبتي في الله! هذا البحث ليس لمجرد الاطلاع أو المعرفة، بل هو عبادة لله تعالى، واستجابة للأمر الإلهي لنا: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ) لندرك بعد هذا النظر قدرة الله على إعادة خلقه بعد الموت: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ). فالتفكر في خلق الله هو عبادة عظمى لا تقل أهمية عن الصلاة والصوم والزكاة، لأن هذا التفكر يهذِّب النفس ويجعل الإنسان أكثر تواضعاً أمام عظمة الخلق، بل ويزيد المؤمن إيماناً وتسليماً لله عز وجل.

و سوف ننظر في هذه الرحلة الإيمانية، إلى مراحل خلق الإنسان كما صوَّرتها أجهزة العلماء في القرن الحادي والعشرين تماما ، والنتأمل هذه المراحل كما صورها لنا القرآن قبل أربعة عشر قرناً.


مراحل وأطوار خلق الانسان من خلية واحدة،

فعندما يدرك الإنسان أصله وهو الطين، ثم النطفة التي لا تكاد تُرى، يزداد تواضعاً ويتخلص من غروره وتكبره و تبجحه ، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار: 6-8].

و الغريييب في الأمر اعزتي أن الخلية الأم تبدأ بالانقسام ولكن لا تُنتج نفس الخلايا، بل تنتج خلايا منوعة منها ما يشكل الجلد، وأخرى العظام، وأخرى للدماغ، وخلايا للعين وخلايا لقلب...بمعنى ان كل خلية لا تشبه الاخرى كما و لا كيفا فمَن الذي زرع في هذه الخلايا هذه القدرة و المهارة من اجل التطور؟ أليس هو الذي يقول عن نفسه بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم : (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) صدق الله العظيم [الفرقان: 2].
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .
الكاتب
avatar

سبحــــــــــــان الخــالق المبـدع المصـــور ..
أحسنتـــم بـــاركـ الله فيكـــم ..

رد ·
الكاتب
avatar

جزاك الله خيـر
بارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
ونفعا الله وإياك بما تقدمه

رد ·
الكاتب
avatar

شكرا لمروركــم
دمتــم برضــى اللـــه وفضلـــه

رد ·

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد