ماذا يحدث لو قمنا بتكبير حجم الارض

مذا لو قمنا بتكبير حجم الأرض ل 1.3 مليون مرة تقريبا مذا سيحدث !!

  • لو اننا قمنا بتكبير حجم الأرض ل 1.3 مليون مرة فانك سوف تشوى و تدفنا حيا !!

لماذا إذا تغيير الحجم قد يؤدي الى كل هذا، السر هنا يكمن في الجاذبية حيث تزداد قوتها بإزديا الحجم ، فجاذبيت المشتري مثلا أقوى بكثير من جاذبية الأرض لأنه أكبر منها ، فأنت تقف الآن على رجليك بفضل قوة الجاذبية المناسبة, لو كانت أضعف لما إستطعت الإستقرار على الأرض ولما تكونت حياة على هذا آلكوكب فلا شيئ سيثبت عليه ، أما إذا كانت الجاذية أقوى بكثير فسيغرز كل شيئ إلى داخل الأرض ، كالمسمار في الخشبة ، فالجاذبية تجذب الأشياء إلى مركز الكوكب لذلك إذا كانت قوية فمصيرك الإبتلاع حتى المركز ، فشمسنا الضخمة التي تحتل 99% من كتلة المجموعة الشمسية ككل، ترتفع فيها قوة الجاذبية بشكل مهول تجعل كل ذرة فيها تجذب إلى داخلها مما يؤدي إلى تداخل الذرات في بينها ، لدرجة تتلامس فيه نواة كل ذرة مع نواة ذرة أخرى فيما يسمي الإندماج النووي ، وهذا شيئ يستحيل حدوثه في مكان آخر في مجموعتنا الشمسية غير الشمس ، لأنه يتطلب قوة كبيرة جدا مكتسبة من الجاذبية ،الشيئ الذي يجعل حرارة نواة الشمس تصل إلى 15.7 مليون كلفن، لكن على سطحها 5،800 كلفن فقط ، الفرق ضخم بشكل لايصدق والسبب هو أن الجاذبية أقوى في النواة من السطح الذي يكتسب حرارته فقط عن طريق الانتقال الحراري.

ماذا إذا لو كبرنا الشمس أكثر مما هي عليه الآن : بكل بساطة سوف تنفجر . فكل النجوم التي تعتبر نجم متوسط الحجم حياته تنتهي بالإنفجار أو ما يسمى "السوبرنوفا" إنفجار ناتج عن قوة الجاذبة المهولة التي لاتستحملها النوات داخله ، وبالتالي وبعد الإنفجار يصبح النجم إما قزم أبيض :وهو نجم صغير الحجم شديد الكثافة حيث تكدسة فيه المادة بشكل مضغوط لأقصى حدودها حيث تكون كثافة السنتيمتر المكعب فيه ما بين طن إلى عشرة أطنان من المادة تقريبا .

إذا مسطرة من فئة 10 سنتيمترات مكونة من مواد القزم الأبيض سيساوي وزنها بين 10 أطنان إلى 100 طن .

أو انه سيصبح بعد إنفجاره ثقب أسود جاذبيته كبيرة جدا لدرجة أنها تبتلع المجرات والضوء اي لن يمر أو يعكس من الثقب الأسود وهذا مايجعل من المستحيل رؤيته بل يمكن أن نرى تأثيره فقط ، يحدت هذا الثقب بسبب انهيار من نوع خاص بفعل الجاذبية ينتج عن القوة العكسية للانفجار ،حيث إنّ هذه القوة تضغط النجم وتجعله صغيرًا جدًا وذا جاذبية قوية خارقة وكثافة مرتفعة أيضا نتيجة تداخل جسيمات ذراته وانعدام الفراغ البيني بين الجزيئات ، كما نعلم أن الذرة مكونة من 99% فراغ والفراغ هو مايكسبها حجمها ،يزول هذا الفراغ بسبب قوة الجاذبية ليصغر حجم الشيئ كثيرا ويبقى بنفس الكتلة ، كأن تصبح حبة قمح تزن الأطنان .مثلا لتتحول الكرة الأرضية إلى ثقب أسود، يستدعي ذلك تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الأرض الحالية.يجدر الذكر أن الثقوب السوداء أيضا تموت، تفقد كثلتها تدريجيا ثم تتبخر لترجع طاقتها للكون


و ايضا قد يصبح النجم أيضا بعد لإنفجار نجم نيوتروني :سمي هكذا لأنه يتكون من بشكل خاص من مادة مكونة من النيترونات ،يتميز بنشوء حقل مغناطيسي محيط به، ودرجة حرارته عالية.زائد وكعادة أفعل الجاذبية كثافة مرتفعة جدا .
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد