كمية الغذاء المهدرة سنويا بسبب التبذير تكفي لاطعام ملياري شخص سنويا

 المجاعات واثارها

حسب الاحصئات السنوية التي قامة بها منظمة الأمم المتحدة فان كمية الغذاء المهدرة سنويا تكفي لإطعام ملياري شخص سنوياً اي ما يقارب ربع سكان الارض ، الأمر الذي دفع وكالات الأمم المتحدة إلى وضع برنامج تفاعلي جديد ، املا ان تنقص كميات الغذاء المهدرة ، والتي يمكن أن تكفي بسهولة لسد رمق اكثر 800 مليون جائع في العالم .!!.

فاو منظمة الأمم المتحدة لزراعة و التغذية تقول إن ما يقدر بنحو 1.3 مليار طن من الغذاء أو نحو 30 في المئة من الإنتاج العالمي تهدر سنوياً دون ان يستفيد منها احد .

و لقد قام الخبراء بتويجه نصائح لعدم التبذير وعدم رمي الطعم الزائد عن الحاجة او على الاقل استخذام الكم الكافي ، لكن لم يتضح بعد مدى فاعلية هذا التوجيه في حل المشكلة ، المهم هو ان الكثير من الاطفال يموتون سنويا بسبب المجاعات و اكبر نسبة تشهدها افريقيا .


قالت دانا جاندرز الخبيرة في معهد الدفاع عن الموارد الطبيعية وهو معهد أمريكي لحماية البيئة لمؤسسة تومسون رويترز "يجب علينا سد الفجوة بين إدراك الأشخاص لهذه المشكلة وما يفعلونه حينما يكونون في محل البقالة أو المطبخ .

الوعي هو الخطوة الأولى.
و تضيف فاو إن أكثر من 40 بالمئة من المحاصيل الجذرية والفواكه والخضروات و20 في المئة من البذور الزيتية و35 في المئة من الأسماك لا تصل لأفواه الجائعين في العالم .... لمذا اذن ..
!

اقول التبذير تصرف سيئ جدا ، فمثلا في رمضان ، الزائد عن الحاجة ، عند الانتهاء من الافطار اكثر من النصف ، لكن المشكل هو اننا نعلم باننا مبذرون و نستغفر الله بعد ذلك ، نأتي بكيس بلاستيكي . و الى القمامة . فل يمت من يريد الموت .

قبل مجيئي و مجئ منظمة الأمم المتحدة  قال تعالى بلسان اشرف خلق الله : (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) [الإسراء: 26-27].

اذن المبذر الذي يهدر ثروات الطبيعة هو من صنف الشياطين ، و جاء في القرآن أن كل ما يزيد عن حاجتك ، هو حق لمن يحتاجه ، و التبذير مرتبط بعدم الإنفاق على الفقراء، و لذلك أمرنا الله تعالى أن نعطي المحتاج ولا نهدر المال أو الطعام و ان نحرص على إطعام الفقراء ... قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) [الإنسان: 8-9]. و هذه الآية تعتبر قانوناً في إدارة موارد الطبيعة، فهي تأمرنا بأن نطعم الطعام لمن يحتاجه.

الا اننا لو كنا نحمل كتاب الله نصف ساعة في اليوم لما كان الحال كما هو الان ،بل افضل .
 و النتيجة الأمم المتحدة اليوم تنادي بعدم التبذير ، و نحن نبذر
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد