الADN او الجينوم البشري , و الخطوات المتخذة للحصول على البصمة الوراثية ؟

ADN

البصمة الوراثية أو الطبعة الوراثية أحد الوسائل التي يمكن من خلالها التعرف على الشخص و ذلك عن طريق مقارنة مقاطع من الحمض النووي الريبوزي الناقص الأكسجين. وقد كان لالدكتور آليك فضل كبير في هذا باعتباره أول من وضع تقنية للحصول على البصمة الوراثية في خطوات معدودة :

1 _ تستخرَج عينة من DNA من " الشعر، أو الدم ، أو الريق ".

2 _ تقطَع العينة بواسطة إنزيم معين يمكنه قطع شريطي DNA طوليا؛ فيفصل قواعد "الأدينين" A " الجوانين " G في ناحية، "الثيمين " T و"السيتوزين " C في ناحية أخرى، ويسمى هذا الإنزيم بالآلة الجينية، أو المقص الجيني أو الشريط الوراثي .

3 _ ترتب هذه المقاطع باستخدام طريقة تُسمَّى بالتفريغ الكهربائي، وتتكون بذلك حارات طولية من الجزء المنفصل عن الشريط تتوقف طولها على عدد المكررات.

4 _ تعرض المقاطع إلى فيلم الأشعة السينية X-ray-film وتطبع عليه فتظهر على شكل خطوط داكنة اللون ومتوازية.

ورغم أن جزيءDNA صغير جدا جدا حتى إنه لو جمع كل DNA الذي تحتوي عليه أجساد سكان الأرض لما زاد وزنه عن 36 ملجم ( فإن البصمة الوراثية تعتبر كبيرة نسبيًّا وواضحة. ولم تتوقف أبحاث "الدكتور آليك" على هذه التقنية ؛ بل قام بدراسة على إحدى العائلات يختبر فيها توريث هذه البصمة، وتبين له أن الأبناء يحملون
خطوطًا يجيء نصفها من الأم، والنصف الآخر من الأب، وهي مع بساطتها تختلف من شخص لآخر.

من اجل اختبار البصمة الوراثية فنقطة دم صغيرة ؛ بل إن شعرة واحدة إذا سقطت من جسم الشخص المراد، أو لعاب سال من فمه، أو أي شيء من لوازمه , فإن هذا كفيل بأن يوضح اختبار البصمة بوضوح كما تقول أبحاث " الدكتور آليك".

 إذا بصمة الأصابع تمكن من اجراء الاختبار بسهولة , لكن بصمة DNA يستحيل الحصول عليها .

 ومما وصلت إليه هذه الأبحاث المتميزة أن البصمة الوراثية لا تتغير من مكان لآخر في جسم الإنسان؛ فهي ثابتة بغض النظر عن نوع النسيج؛ فالبصمة الوراثية التي في العين تجد مثيلاتها في الكبد.. والقلب.. والشعر لكن بترتيب مغاير 100 بالمئة .

اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد