بالقليل من الطموح والاجتهاد تصل , لكن يجب ان تؤمن ان حياتك هي الأفضل

بالقليل من الطموح والاجتهاد تصل

و نحن في القرن 21  وفي ظل التقدم التكنولوجي الهائل الذي بلغ مالم تبلغه حضارة من قبل , لا يوجد مقياس معين نستطيع بواسطته ان نقيس حجم السعادة التي تغمرنا في الحياة، قد تقول المقارنة لكن وللأسف المقارنات قد تؤدي الى عواقب نفسية وخيمة , الذي سيدخلنا في اخر المطاف الى نوع من التفكير الغير منطقي , وبما ان المرئ قد دخل في عملية المقارنة الا وانه ضعيف نفسيا وقد يدخله هذا التفكير في ما يسمى بالاكتئاب

ربما الحصول على مال وفير، و شهادة عليا دكتوراه مثلا في مجال معين ، او مكانة اجتماعية هي ما يطمح اليه 99 % من سكان الارض الذي يبلغ عدده اكثر من 7,000,000,000 و لكن ل 1% الباقية فان هذه المطالب ليست لا تمثل له شيئا و لاتميل اليها القلوب ان صح التعبير ولطالما ان هناك نسبية فان بلوغ المنصب و الحصول على المال ليس مقياسا على السعادة و الرضا عن نفسك .

الطالب او التلميذ عنما يحصل على نتيجة مرضية بمجهوده الشخصي فانه يكون سعيدا بهذا النتيجة , لان النتيجة من ثمرت المجهود , لكن عندما يحصل على نتيجة مرضية بالاعتماد على شخص ما او الغش مثلا فانه لن يشعر بالرضى التام , وان لم تشهدها انت ولم تظهر الان فهو يشعر بها , ولو بعد حين .

اذن لذة الإنجاز نتيجة المجهود والحصول على ما تطمح إليه هي ام السعادة ! و كلمة الطموح كلمة لا يستهان بها بأي حال من الاحوال , لكن هي وحدها لا تكفي لانه من اجل ان يتحقق الطموح يحتاج الى وقت ولتستطيع ان تقاوم وتصبر يجب ان تؤمن بنفسك وقدراتك , ولن تصل لذلك الا عندما تصل لذاتك و تكف عن المقارنة .

و كمثال انا اطمح بالبدء في عمل تجاري مثلا ، اذن رحلتي للبدء هي محاولة إنجاز طموح اولا ، ونحن في البداية قلنا انه هو وحده لايكفي , لكني قطعت شوطا كبيرا بالمفهوم العام , وبالتالي يتبقى الإجتهاد والمثابرة لإنجاح العمل التجاري الذي اطمح اليه . 

البدء في عمل تجاري أمر في متناول الجميع لكن الذي سيختلف هو قيمة رأس المال , لكن يمكن القيام به اموال بسيطة ومن تم التطوير ، و كذا الطموح فهو في متناول الجميع .

في الاخير اود ان اقول ان مجموع الطموحات الصغيرة هي طموحات كبيرة ، ولذة الإنجاز حتى في الأمور البسيطة تعطي دفعة معنوية لتحقيق المزيد من الإنجازات . و الرضا عن النفس فلسفة إنسانية خاصة بك و حدك ، فما يسعدك انت قد لا يسعد غيرك. 

و تقبل الأمور والإجتهاد مع المقدرة هي الدافع للعيش بسعادة. 

اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .
الكاتب
avatar
غير معرف 10/1/16

كلامك صح والله
احسنت النشر

رد ·

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد