هل سيستمر الكون في التوسع إلى الأبد ؟ هل هو ازلي ؟ الى أين يسير بنا ؟

الانفجار الكبير الرتق العظيم لاهل لاضىل لاهل قهح

ان الذي يبحث قليلا في الكتب و المواقع العلمية على النترنيت و حتى على المواقع الاجتماعية , لابد وان يصادف اسئلة عن نشأة و نهاية الكون , وحتى لو لم تبحث فهو سيئتي اليك , وذلك نظرا لتناقض الذي يحير البعض و خاصة عن حدوث الرتق  العظيم او ما يسمى BIG BANG 

اقرأ ايضا : اخر نظرية لنهاية الكون تؤكد أن التوسع الكوني لن يستمر الى اللأبد كما يعتقد البعض : BigRip

فتجد التسائل :  هل حدث الانفجار العظيم حقا ؟
الى أين يسير بنا الكون ؟
هل هو أزلي ؟ هل سيتوسع إلى الأبد ؟

عندما ادخل لمشتل الزهور فاني ارى زهرة هناك لفتت نظري و بعدها شممت رائحتها فأعجبتني ومباشرة هرعت لادفع ثمنها , في الحقيقة لم اقصر في درجة الاعتناء بها لكن افقت في اليوم  المعلوم فوجدت الزهرت قد ذبلت و ما عاد فيها رائحة مطلقا !

بالنسبة لك فلا يشترظ ان تكون زهرة قد يكون طائرا قد يكون حيوانا قد يكون الة ...
ما اردت ان اقول إن جميع الأشياء التي يراها و يشعر الإنسان بتواجدها الا و لها بداية ونهاية.


الانفجار الكبير الرتق العظيم لاهل لاضىل لاهل قهح

اذن لماذا يكون الكون أزليا ودائما ولماذا هو الوحيد الذي يخالف هذه الطبيعة ؟
اليس مادة ؟ الا يحوي بداخله طاقة ؟

هل يمكن أن يأتي الكون من العدم ؟ فقط في هذه الحالة يمكن ان يستمر الكون في التوسع إلى ما لا نهاية ! لكن الامر ليس كذلك ! و الحقيقة أن الذي يدعي ان الكون سيستمر إلى الابد يخالف احد القوانين الموضوعة في الاساس من القدم ، و الذي هو قانون مصونية المادة و الطاقة و تعني أن المادة لا تخلق ولا تفنى ، و ان افترضنا ان الكون سيستمر في التوسع إلى الأبد ، فمن أين سيأتي بالطاقة اللانهائية لتزوده بالقدرة على التوسع؟
الامر محسوم و لاداعي لنقاش هناك نقاط سوداء قد لايفهمها البعض ولكن ان عدنا لكتاب الله عزوجل فسوف نجد جوابا واضحا جدا .

هو ان جميع الأشياء  لها بداية و كذلك نهاية.

يقول تعالى بلسان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في سورةالأنبياء  الاية 104 : (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) . صدق الله العظيم 

اقرأ ايضا : اخر نظرية لنهاية الكون تؤكد أن التوسع الكوني لن يستمر الى اللأبد كما يعتقد البعض : BigRip

اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد