اكتب ، اطبع ، ارسم ، و اصرخ و لو بح صوتك فلا تكترث !

و لو بح صوتك

ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهه ( لم ارتح بعد , والكل في سباق )
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهه ( ما زال الامر عما هو عليه )
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهه

 ( ارتحت الان )

لا ادري ربما نعم و ربما لا , انا لا ادري ما بلي وبالهم ؟ من تكون انت لم ارك من قبل ؟

لا يهم من اكون انا , كذالك انا في حيرة من امري , لكن لست شجاعا مثلك لاصرخ ! 

لذا اصرخ ؛ اصرخ لربما يكون لك صوة مسموع اصرخ ؛ اصرخ فالضجيج عال يا صاحبي اصرخ !

اطبع على الأرض خطوتك الاولى بصرختك هذه ؛ ( فلا ربما سمعت انهم قالو ان سباق الالف ميل يبدأ بخطوة )، 

اكتب بقلم الاحلام على لوح الحياة خطوتك الاولى ؛ ( فلا ربما سمعتهم يقلون ان النصوص هي كلمات , وبالبرك في الطريق اولها قطرات ) ،

فاصرخ و لو بح صوتك ، و ارسم خطواتك ولو على سطح الماء و لاتيأس ، اصرخ  ، اطبع ، اكتب  ، ارسم .

العيش في الظلام خلف الابواب في ركن مقرور داخل الدار , هو موت في الحياة ، وهو اشد ما على الارض من عذاب , اخرج الى النور ، دع الشمس تغمرك لعلها تدفئ روحك ، ودع صفعات النسيم تيقظك،  سر تحت المطر ، و دع الغيث يغسل جثتك فلا ضرر ، دعه يروي ظمأك ، دعه يهديء من روعك و يطفئ نور غضبك .

الخضوع كذالك يعني الموت في الحياة وقلنا انه اقصى ما على الارض ... لا تغضع ، و لا تتردد يقولون , ذوقي رديئ و عنواني مجهول قلت بلى للأسف لم اقنعهم ، و مع ذلك لا البس كما يلبسون و ان لم يعجبهم ذوقي ، فلا اريد ان اكون ( ان إمعة ) لأن حبيب الله قد نهانا ونفسي تنادي بالاستقلال , وطبيعت البشر هكذا ولكن  يا صاحبي ... ، اعزف لحنك الخاص ، غني اغنيتك ، اروي قصتك ، اعزف ، غني ، اروي و لو أغلق الجميع آذانهم .

سيسخرون منك فلا تقلق , وسيزعجونك فلا تنزعج ، سينعتونك المتوحد و سينعتونك بذو العقدة فلا و سيشتمونك فلا ترد و لا تلتفت ، لا تفزع هذا طبيعي ، فهذه حياة و قدر المختلفين و القائمين بنفسهم ؟.

سؤال لك انت يا صاحبي !
هل علمت لمااااالمختلفون قلة ؟

ان كنت تعلم انت فانا لا اعلم ياصاحبي , سمعت انهم قالو المجتمعات تعيد انتاج نفسها و تنسخ فكرها لأجيالها ! ، و اذا ولد المختلف ، فالمجتمع له بالمرصاد ،!. و مع هذا لا تيأس ، و شق لنفسك هنا و هناك في الجدران التي ترتفع حولنا و تخنقنا فلا شك ستهدمها ، فلا تيأس  يا صاحبي .

لا تيأس , لا تيأس , وإني لا اوصيك بالصراخ فمتى اتيحة لك الفرصة اصرخ !
و متى اتيحة لك الفرصة فاصرخ !
لكن لا تبكي و لا تخضع !

اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد