اذبح شهواتك و سد ثغراتك و هيئ نفسك للعلم و المعرفة و احيها فيك فهي كل ما نملك

في كل فرصة تحدي

الفكر يا اخواني لا يفك اغلاله غير المعرفة فاغتنموه قبل فوات الاوان

كثير من المخلوقات تتميز بقوة عضلية كبيرة جدا
و الطير لو حلق في الاعالي فلا حيلة لنا اليه
و السلحفات تعيش اكثر من 350 سنة 
و الغزال يتنفس في اماكن غير الانف
و الاحصنة تستطيع الوقوف لشهر كامل 
و هذه ليست الا مقارنة لمفارقة ملحوظة بيننا نحن البشر و بين هذه المخلوقات 

و لكن هل الانسان اقل مرتبة من هذه المخلوقات ام انه افضل منها ؟ 
بالطبع نعم ! هو افضل منها ! الا ان كنت تعتقد العكس  ؟

يقول تعالى "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا "

و لاحظ هنا صيغة تفضيل الانسان على كثير من الأنعام وغيرها من عوالم البر والبحر، ومخلوقات أخرى ؛ و ايضا هنا صيغة تفضيلية مطلقة .

لكن لمذا ؟ 

تساؤل معقول ومقبول؛  الله كرم بني آدم وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا . لمذا ؟ 

بالعقل ! بالعلم !

كيف لا و هو من قال في اول كلمة امر انزلة على سيد الخلق محمد " صلى الله عليه وسلم " اقرء !

و ادم عليه السلام  اب البشر 

" سجيد الملائكة " الم يسجد له كل الملائكة بلا و الدليل قول الله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا )

لمذا !  طبعا قبل الاية كان هناك امر من رب العزة لأدم عليه السلام الا و هو ان ينبئ الملائكة بالاسم التي علمه الله ايها ! 

قول الله تعالى:  وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ 
لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)

 ومعنى كلها هو الإحاطة و معرفة كل شيء ؟

و هنا يظهر اثر العلم و المعرفة على صاحبه 

قول الله تعالى: (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)

ليأتي بعد ذلك امر سجود الملائكة لأدم عليه السلام 

الملائكة " مخلوقات من نور " تسجد لأدم المخلوق الضعيف المخلوق الذي خلق من طين ,المخلوق الذي وسووس له الشيطان فعصى امر ربه 

و لكن حال صاحب العلم حال عظيم ! حال لن تستطيع محاكاته مالم تجربه ابدا 

_ عرش بلقيس الم يحضر من ارض اليمن الى ارض فلسطين كلا احضر و الامر ليس كالظاهر فقط و انما احضر في طرفة عين بمعنى قبل ان تلتقي الرموش او قبل ان ترد

و زمن طرفة العين هو 0.025 ثانية اهذا جنون بالطبع لا , اذن سبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا. سبحانك فقنا عذاب النار‏

هذا زمن ضئيل جداً، وخلال هذا الزمن تم إحضار العرش: (قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ)، واليوم لا نعجب إذا علمنا أن بعض الباحثين يفكرون في تسريع الأجسام حتى تبلغ سرعة الضوء، واستغلال هذه السرعة في عمليات النقل ولكن لا تزال الأبحاث محدودة في هذا المجال . انه العلم الذي كان صبيا بدأ الأن يرشد و لم يبقى الا القليل ليقف على قدميه !

SG%HK  سلطان القوة لا يفلح دائما و لطالما انحنى ذلا و خجلا امام جبروت العلم و المعرفة 

عرش بلقيس هذا كان هناك احد بامكانه ان يحضره اليس كذلك و لكن باستخدام سلطان القوة ؟ 

يقول عز وجل: * قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * 

 و لكن !

* " قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ " أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ * [النمل: 38-40].

و هذا كله بواسطة العلم الدراسة و الدراسة ليسة بمعنى المدرسة فقط لأنها لن تعطي ما هو اكثر من الكتاب لا غير !

المهم اقرأ اقرأ اقرأ و اقرأ فكل شيئ فكل شيئ ينفع و الذي لم يقتلك سيعطيك دفعة لاكتشاف نفسك و تعرف محيطك اكثر فأكثر الى ان تبلغ ذاتك و تخرج انذاك من دائرة الجهل !

المهم و لضيق الوقت لا تجري مع القطيع و اهتم بنفسك واقرأ و تعلم و تثقف و لا تضيع و قتك فيما لا نفع فيه و الوسائل كثيرة جدا ! 
و لكن لتصبح شخصا عارفا لنفسه و عرفا لربه يعرف ما له و ما عليه فالوسيلة واحدة جدا ! . . و هي القراءة

اذبح شهواتك و سد ثغراتك و هيئ نفسك للعلم و المعرفة فهي كل ما نملك 
 و بمجرد ان يكرس المرئ نفسه لشيئ فكل الوسائل تفعل لصالحه و كلها تصبح في خدمته 

يقول تعالى : { كُلًّا نُمِدّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاء رَبّك وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّك مَحْظُورًا } 

والسلام على من اتبع الهدى الى يوم الدين 
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .
الكاتب
avatar

شكرا اخي يوسف
بارك الله فيك
وزادك الله علما على علم ونورا على نورا

رد ·
الكاتب
avatar

العفو اخي amine 13
حفظك الله و اعانك على بلوغ مرادك

رد ·
الكاتب
avatar

في الحقيقة ما تقدمه في هذا الموقع رائع جدا
و انا معجب بما تقدمه بلا اي مقابل و كذلك قسم الاعجاز العلمي
جزاك الله خير و جعل اجره في ميزان حسسناتك

رد ·
الكاتب
avatar

شكرا اخي بارك الله فيك
و طبعا لا يمكن الاستمرار بغيابك

رد ·
الكاتب
avatar
غير معرف 20/10/15

شكرا جزيلا على الطرح المميز

رد ·
الكاتب
avatar
رد ·
الكاتب
avatar
غير معرف 10/1/16

شكرا

رد ·

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد