بالصورة : كائنات حية أتقنت فن التمويه و الانصراف عن الابصار , لضمان استمراريتها

فن التمويه

على مر العصور دهشنا من قدرة بعض الكائنات و اخرى من الوسط الذي تعيش فيه المخلوقات المراوغة التي تتفوق على مفترسها و فريستها في الوقت نفسه , ذك لانها تملك مهاراة عالية جدا بالإندماج بالطبيعة المحيطة بها او ما يسمى عملية التمويه .

ومن هذا التصرف نندهش اندهاشا كبيرا من فعلها , وكذا المفترس تفقد الاثر بصفة كاملة , اما بالنسبة للفريسة فهي لن تدري مذا يحدث حتى تصير في عداد الموتى .

بالنسبة لأنواع هذه الكائنة و عددها , في الغالب يمكن ان نجد الكثير من الكائنات الحية تأخذ شكل البيئة والمكان المحيط بها لتختفي بشكل كامل عن أعين الكائنات الأخرى، الأمر الذي يجنبها امكانية تحولها لوجبات شهية لغيرها من الكائنات الحية.

و يضمن لها هي الاخرى وجبات شهية باعتبارها المفترس , وبهذا فهي تستطيع الاستمرار في الحياة لوقت اظول .

ملاحظة : ميزة التخفي ليست اختيارية في بعض المناطق , اذ طبيعة الوسط هي التي تفرض هذه الميزة . وكل من لم يستطع اتقانها يصبح عرضة لافتراس و بالتالي نهايته . 

فن التمويه

فن التمويه

فن التمويه

فن التمويه

فن التمويه

فن التمويه

فن التمويه

فن التمويه


اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد