مرض الزهايمر مشكلة النسيان علاقته بالسن والموت سبب الاصابة وطريقة الوقاية

مر الزهايمر مشكلة النسيان علاقته بالسن والموت سبب الاصابة وطريقة الوقاية

الزهايمرمرض واسع الانتشار يطلق على فاقدي الملكات الفكرية التي تشمل فقدان الذاكرة ومهارات التفكير وكذا التحليل المعلوماتي لدماغ، وذلك بشكل متدرج شيئا فشيئا إلى أن تصبح هذه المهارات معدومة او شبه معدومة او بالاحرى يصبح هذا الشخص المصاب ،شخصا بحاجة لرعاية المطلقة في كل شيئ وبالتالي يمكن ان اقول اصبح عالة على اهله قبل المجتمع لان الاهل من سوف يتحمل كل متطلباته التي قد تكون فوق الطاقة احيانا.

ولكي اقربكم لمدا انتشار هذا المرض اللعين ،الذي يصيب الاف االاشخاص يوميا، فحسب بعض الدراسات فان كل 68 ثانية يصاب شخص على الاقل بهذا المرض اللعين!

لن انكر ان النسيان نعمة للكثير من الافراد الذين يعانون من مشاكل جمة قد تؤدي لاقاف حياتهم، ومن هنا فيمكن أن يكون صحيا بعض الشيء، لكنها قد تكون نقمة بالنسبة لنا نحن الطلبة، طلاب المدارس العليا، الجامعات ،والمدارس التحضيرية ،اذ في اوقات تعترضنا ’نقمة, النسيان في اوقات حرجة لا نحسد عليها خاصة في اوقات الامتحان .

متى يكون داء النسيان مشكلة تتطلب التدخل 

من طبيعتنا نحن البشر اننا خطاؤون نساؤون ،وبهذا فالنسيان الاعتيادي غير المرضي أمر طبيعي جدا فنحنو محكومون في اخر المطاف ، بالاضافة الى ان دماغ الإنسان ليس حاسوبا أو كتابا وانما اكثر من ذالك وبالتالي فهو بحاجة لمكنزمات عالية وكذا اليات جيدة اهمها المذاكرة لتقوية الذاكرة وجعلها مرنة جدا والا فهي ستتخذ قراراتها دون ان تسألك ، تحتفظ بالاهم حاليا وتتخلص من كل ما لاتستخدمه في الوقت الاني وهذه مشكلة كبيرة، لكن يتعدى الامر ذالك لدرجة نسيان أسماء احد افراد العائلة او الاصدقاء وايضا كل ما تعلمناه سابقا، و تصبح مهارات التفكير وكذا التحليل المعلوماتي لدماغ صعبة، فلا شك أنه المرض الذي ندعوه بمرض الزهايمر ،وليس من طبيعتنا ،ويفضل التأهب والتصدي لتأثيراته واعرعضه .
مر الزهايمر مشكلة النسيان علاقته بالسن والموت سبب الاصابة وطريقة الوقاية

هل مرض الزهايمر له علاقة بالسن اوما يسمى الموت المبكر

بالنسبة للمرض فقد يصيب اي شخص لكن كبار السن لديهم احتمال كبير في الاصابة بهذا المرض ، بسبب تشكل نوع من البروتينات تساهم بشكل طبيعي في عرقلة وظيفة الباحة او بالاحرى باحات ،والتي لها دور في تنظيم عملية التفكير والتذكر والتعلم ...، واثر هذه العرقلة ينجم ضعف نسبي في القدرات العقلية، اذ تتجاوز المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والتذكر والتعلم ... ، مسببة نوعا من الضعف في مجموعة من الاعضاء والوظائف كالصعوبة في الكلام والتفكير والتواصل،الشم...،وشيئا فشيئا تصبح ظاهرة ويصعب التحكم فيها .
ولان الاعراض لا تظهر فجأة الا عندما يزيد الامر عن حده وتتدهور الحالة النفسية والجسدية بالنسبة للمريض فغالبا مايكون الفارق الزمني بين الاصابة والوفات 8 سنوات ،تأثرا بالاضرار التي تلحق الدماغ بمجمله ،بالاضافة لصعوبة التشخيص .

كيف يمكن ان اقي نفسي شر الاصابة بهذا المرض اللعين "الزهيمر"

ذكرت مجموعة من الابحث ان العقل البشري ايضا يمكن اعتباره عضلة ،والمعنى ليس ان العقل يحوي داخله الياف عضلية ولييفات تكونه وانما عنده خاصية المرونة ،اي انه قابل لتمدد والتوسع بممارسة بعض النشاطات المحفزة للعقل ، وقد ذكر ايضا ان العزوف عن هذه العادات قد يكون عاملا من العوامل المؤدية لظهور مرض الزهيمر .
ومن اجل الوقاية منه لابد من القراءة، والتعلم الدائم ، والبحث كل يوم في مختلف المجالات ،من اجل البقاء منشغلا بعض الشيئ ،ويزاح الخمول الفكري، ممارسةالألعاب الذهنية ايضا مفيدة جدا في هذه الحالات بالاضافة الى انها ممتعة ومسلية كثيرا، كل هذا وذاك من شئنه ان يمنع ظهور مرض الزهيمر او على الاقل تأجيله لأجل غير معلوم.

كلمة اخيرة : حافظ على الكنزك الذي منحنا اياه المولى مهما كلفك ذلك ذلك من وقت وجهد، وكن عضوا فاعلا وليس عالة ومستهلكا فالمرأ يقيم بمذا عطائه ونفعه لغيره وهذا مستحيل مالم يكن عضو داخل جمجمتك اسمه العقل مشتغلا .
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .
الكاتب
avatar
غير معرف 7/12/15

شكرا لكم
بارك الله فيكم
مجرة درب المعرفة رائعة جداااااا

رد ·

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد