هل سئلة يوما نفسك كم مرة ولدة بحق ؟ - السهم الذي لم يقتلك يقويك

ولادة

في الحقيقة لم اقصد كم مرة ولدة بالمعنى الاعم فطبيعة الحال لا يعني تاريخ ميلادك وملادي اي شيئ فهي ليست سوى مجرد أرقام لا تزيدك شيئا ولا تنقصه

لكني كنت اقصد : هل انت هو انت الذي عرفته من اول لقاء ؟
هل مازلت تحتفظ بأفكارك التي كنت تؤمن بها منذ ذاك الوقت الطويل الذي مر على لقاء بنفسك اول مرة ؟
اظن انك قد تغيرت قليلا ربما , وهذا ما كنت اعنيه بالطبع !..

كثيرا ما نقع في مواقف صعبة حرجة جدا لو اننا وجدنا نفقا الى السمماء لصعدنا وتركنا ازاء هذه المواقف الارض وكل من عليها , لكن المشكلة في الامر هو اننا لاحول لنا ولا قوة من تلك الاخيرة فطبيعة الانسان انه ضعيف , لكن لنأخذها من الجانب المشرق , ان هذه المواقف حاصة من شأنها أن تممنح لشخص روحا جديدة مختلفة وشخصية جديدة بكل ما للكلمة من معنى °180 عما كانت عليها سابقا وهذا ما يطلق عليه في علم النفس"بالنمو مابعد الصدمة"

يقولون السهم الذي لم يقتلك يقويك هذا بين قوسين فمن المثال يمكن ان نستنتج ان بعد كل صدمة ستزداد قوة و حكمة وخبرة تساعدك في تخطي الصعاب المقبلة وكن متأكدا انك لن تسلم منها ما دمت عل قيد الحياة خذها مني ان لم تسمع بها من قبل ، لكني اظن انك اقوى من ذالك كثيرا قد تواجه صعوبة لكن ستتجاوزها لانك ستكتسب مناعة في كل مرة تواجه صعوبة وهذا خبر مفرح بالنسبة لك أليس كذلك؟

مثال مشهور جدا اظنك قد سمعت به قبل هذا عندما سئل العبقري اديسون عن محاولاته التسع والتسعون الفاشلة سببها , الم تمل , ... كلنا يعرف ما يحدث بمجرد الاخفاق للمرة الواحدة فقط ... فمابالك ب99 مذا قال العبقري .

قال : لم أفشل بل اكتشفت تسع وتسعين طريقة لكنها وللأسف غير ناجحة ! لكن اديسون لم يكن هذا ما كان يقصده بقوله حسب قرائتي للقولة , لئني وبساطة قادر ان ابرر خطئي بما لم يفكر به اينشتين هههه ! بل كان يقصد ان على المرئ ان تكون لديه نظرة ايجابية للأمور واتجاه الحياة 

وبطبيعة الحال اخي اختي القارئة لكما  أن تكونا سلبين أو إيجابين في تعاملكم مع المواقف الحرجة التي تأتيك من كل جهة ، لكن القوي هو من يكون مرنا , مرونة المطاط . تشبيه

فإما أن تكوأكبر من المصاعب واما ان تكون أكبر منك ! .. 

فالحديث الإيجابي للنفس أسلوب حياة ..فحديثك سيكون أفكارك وعليها سيحدد سلوكك..
إن أصعب ما يفعله الإنسان بنظري أن يتخلص من أدلجته ويبدأ يكتشف الحقائق بنفسه.. ويبني ذاته ، سيسقط واكيد انه سينهض من جديد،إلا أنه من المؤسف أن البعض يسقط ويبقى بين الحفر إلى أن يموت ! السؤال هو لمذا اظنكم بعد قراءة المقال قد عرفتم ؟ لكني سوف اجيب باختصار .

يأخي ذالك الرجل سرقني وذاك كذب علي وتلك تظهر لصديقها ما ليس فيها وذاك ينافق صديقه , من اكون انا لكي لا يعاملني باقي الناس بهذا الشكل , مذا يفعل المسكين , ينسجب شيئا فشيئا ويبقى وحيدا في ركن مقرور لايدري به احد فيبنى الواقع بدونه اهله اصدقائه , وجوده ليس ضروريا ولا ثناويا فما قيمته , هذا انسان وقيمته في ذاته , وفي ما يستطيع فعله قدراته مؤهلاته , فهو ليس الا تحمل به الاغراض , وان كان عصره قد مضى وقد تم تجاوزه وحل عصر الالة والسرعة , لان ذاك الشخص الذي تحدثنا عنه منذ البداية ليس مرنا بما يكفي لتجاوز مشكلاته , وقد أقتنع بالولادة الواحدة أما الناجحين فيولدون أكثر من مرة

فكم مرة ولدت انت بحق ؟
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد