لمذا نشعر وكأن الوقت يمضي بسرعة ،وكذا قربنا من حياة الطفولة الجميل

Back to childhood

بالامس فقط ولدنا، واللحظات التي أمضيناها في الصغر متحررين وملتزمين واحيانا مخترقين للعادة اراها امام ناظري تمر واضحك، وكأنها حصلت في الأمس ( لكن يا لسخرية الامس كنت في الدوام ولم اكن الهو ) . 

الوقت يمضي سريعا حقا وهذا دون ان ادري لمذا وما السبب الذي يدفعه ان يفعل هذا، هل طبيعته هكذا،واذا كانت هكذا فما الخلل الذي حدث بي واصبحت اشعر به يمر بسرعة؟

هذه الاسئلة يجيب عليها " ماكلوغلين " من خلال دراسة قام به وقدأوضح فيها أن تكنولوجيا الهواتف الذكية والألواح الالكترونية وغيرها من الادوات الحديثة، التي نستخدمها يوميا في نشاطاتنا، تتحمل المسؤولية عن مضي الوقت بشكل اسرع . 

وقد اشار في دراسته هذه، أن التكنولوجيا تقوم بتقديمها لنا عدد كبير من المعلومات وبهذا فهي تحثنا على التحليل وتجبرنا على التفكير ، وبهذه الطريقة نشعر وكأن الوقت يمر بسرعة وليس العكس والساعة فيها 60 دقيقة ولا تتغير ما دمت على الارض . 
مضيفا ان مقابل السرعة التي تقدمها لنا هذه الوسائل التكلنولوجية من اجل اتمام مهامنا فهي تجعلنا مقيدون زمنيا وكذا محدودون بالوقت. 

قد نتسائل كيف توصل هذا الباحث إلى هذه النتيجة، لكن في الحقيقة " ماكلوغلين " قد اعتمد في بحثه هذا على أشخاص أقل اعتمادا على التكنلوجيا . 

ولهذا فان الباحث يندد على انه يجب الابتعاد قدر المستطاع عن التقنيات والتطور التكنولوجي قليلا من اجل التمتع مجددا بالطبيعة وكذالك معرفة قيمة ما يدور حولنا وتقديره لأنه لن يعود مجددا ،في وقت بعيد .

وبهذه الكلمة نصل لنهاية هذه التدوينة المباركة والنتذكر انه كلما " اصبح نمط الحياة سريع، كلما كان الشعور بالوقت أقل " .
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد