المرض هو من يسبب التعاسة والتوتر ام ان التعاسة وعدم الارتياح هي من يسبب المرض

الحزن والتوتر والتعاسة وعدم الارتياح يقومان برفع خطر الموت المبكر

في دراسة جديدة نشرت في وقت ليس ببعيد على مجلة The Lancet مفادها ان النعوم بالسعادة بمعناها العام قد لا تكون كافية لينعم الشخص بصحة جيدة.

هذا وقد اكد المشرفين على هذه الدراسة ان المشاعر السلبية وكذلك الحزن لا يرتبط بأي شكل من الاشكال مع الامراض بصفة مباشرة كما ان الحزن والتعاسة لا يمكنهما ان يرفعا خطر الموت المبكر المبكر مثلا، ولكن الحاصل هو العكس تماما فالمرض هو الذي يجلعنا تعساء ومحبطين وكذا مرهقين فكريا وجسديا .

وقد اظهرة نتائج الراسة التي استهدفت تقريبا 7200 الف إمرأة ، في سن 59 عام من عمرهم.

وبعد مرور ثلاث سنوات من مشاركة النسوة في الدراسة طلب من هن ملئ احدى الاستمرات التي قدمها لهم مشرفي الدراسة ،قصد وصف حالتهن النفسية وكذا الصحية من اجل التوصل ،ان كن يشعرن بالسعاة والراحة ام انهن يعانين من البئس واليئس والتوتر وقد كانت النتائج على هذه الشاكلة بالنسبة ل .

بالنسبة لـ 31 الف امرأة فقد قضين  بعد مضي 10 سنوات من الدراسة بسبب مرضين خبيثين القلب والشرايين وكذا الاورام الخبيثة .

- اما ما تبقا من النسوة فكانت النتائج كالتالي :

39% من النسوة اكدن انهن يعشن نوعا من السعادة في معظم الاوقات

44% من النسوة اكدن انهن يشعرن بالسعادة نادرا وغالبا يشهدن اوقات سعيدة

 17% من النسوة اكدن انهن يشعرن بالحزن والتعاسة في معظم الاوقات

وفي نقد لدراسة سابقة اشارت الى ان الحزن والتوتر والتعاسة وعدم الارتياح يقومان برفع خطر الموت المبكر، بحيث يربط البعض التوتر والتعاسة وعدم الارتياح بالاصابة بمجموعة من الامراض ، وهؤلاء حسب المشرفين على الدراسة غير مدركين لقانون السبب والنتجية، بمعنى ان المرضى بالخصوص من يشعر بالتعاسة والتوتر ، واذن المرض هو السبب وكل من الحزن والتوتر والتعاسة وعدم الارتياح هو النتيجة .

وحسب الدراسة فان النساء اللاتي كن اكثر تعاسة هن نساء يعانين مشاكل صحية .
اما النسوة الغير سعيدات او اللواتي يشعرن بالسعادة نادرا ،فلقد كان وضعهن الاقتصادي والاجتماعي منخفض جدا .
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد