تعرف كيف تقي نفسك من أثر الكلمة الجارحة والمؤذية التي قد تتلقاها من شخص

تعرف كيف تقي نفسك من أثر الكلمة الجارحة والمؤذية التي قد تتلقاها من شخص قليل من يتطرق لهذه الاشياء لأنها شعورات خاصة تملك النفس وتأبى أن تخرج وتترك القلوب في راحة وهناء ، فأثر الكلمات الجارحة كأثر المطرقة على المسمار وهذا أبسط ما يمكن أن نشبهه به فقط لكظم ودفن الجروح الغائرة التي تسببها هذه الخناجر الرمزية التي تمزق النفوس، وتدمر القلوب اما عن قصد أو بدون قصد !

اما اذا كانت عن قصد فالامر في نصيبه ،وان كانت بدون قصد فقد يوجه لنا الاعتذار، لكن يا ترى هل يزول الاثر وتصفى القلوب بعد الاعتذار ؟

ان كنا ننزع المسمر بعد خطأ فنصلحه أو نغيره ونكمل كأن لاشيئ تغير، فأقول الامر ليس كمثله بالنسبة للقلوب والكلمة الجارحة عندما تنطلق من أفواهنا، أو تطلق نحونا تكون محملة بشحنات هائلة ، تخترق على اثرها المادي والرمزي ، وهي بهذا سلاح خطير جدا لابد من الحذر في استعمالها حتى نجتنب التسبب في أضرار نفسية مزمنة ملازمة لشخص طوال فترة حياته .

وحتى لانتسبب في قتل أحدهم قهرا واكراها بكلماتني التي  اذ لم تقتل فانها تسبب جروح غائرة يعجز الاطباء في علاجها، لابد من المراقبة الدائمة لقاموس مصطلحاتنا ونقوم بتحديثها من حين لأخر، وذالك من أجل الحفاظ على الصورة الجميلة لنا في ذاكرة الاشخاص اللذين نحبهم، وحتى لانترك بصمات محزنة مخزية وقاسية في ذاكرة من نحبهم، وحتى لا نفقد تلك العفوية من الذين نحبهم خوفا من الصوط المخبأ في جماجمنا ، ولن نخسر شيئا اذ ما قلنا كلمة طيبة جميلة تختزل المسافات وتفتح القلوب وتعزز روابط الصلة بيننا .

أثر الكلمة الجارحة على النفس او الشخص المتلقي 

الكلمة الجارحة تسبب موت عدد هائل من الخلايا العصبية 
الكلمة الجارحة قد تسبب جروحا حقيقية في الدماغ 
الكلمة الجارحة قد تسبب في حدوث أزمات قلبية 
الكلمة الجارحة قد تسبب عقدة نفسية مستديمة لشخص المتلقي 

أثر الكلمة الجارحة على النفس او الشخص الذي أنتجها 

الشخص اللافظ للكلمة الجارحة قد يحصد خسارة انسان غال ربما لن تعوضه له الايام مرة أخرى
الشخص اللافظ للكلمة الجارحة قد يخسر قلب ربما لن يجد كمثله مرة أخرى 
الشخص اللافظ للكلمة الجارحة لمحال يوف يخسر راحة الضميرعاجلا أم أجلا ان لم يكن اليوم سيكون غدا 
الشخص اللافظ للكلمة الجارحة قد سوف يعيش في حالة شعور ندم قد تتسبب في قتله 
الشخص اللافظ للكلمة الجارحة قد يتعرض للأعتداء من طرف الشخص المتلقي ان لم يتمالك نفسه 

كيف أقوم بإزالة اثر الكلمة الجارحة والمؤذية 

من منا لم توجه له كلمة قاسية جارحة تطعن قلبه في حياته ، للأسف لابد منها هذه طبيعة الحياة وان كانت غير مقصودة لكنها أمر واقع ولا يجب نكرانه ، أحيانا أثرها يبقى لأيام وأخر لساعات وكذالك دقائق شهور وأعوام، اختلاف ملحوظ يرجع لنوع الكلمة وطبيعة المتلقي والملقي ، فان كانت الكلمة تسمع كثيرا من طرف المتلقي فقد لايكون لها أثر عميق ، وان كان العكس فهو كذالك ، ولتجاوز هذا الالم الرمز لابد من الصفح والعفو والحلم، لأنه الدواء في هذه الاثناء، فلو حملت هذه الكلمات في قلبك فستصاب لامحال بأضرار وخيمة نفسية وجسدية، وحتى أنك لايجب أن تنسى لأنه من طبيعة الشيئ اذا أردت نسيانه علق بذاكرتك وانتهى الامر ، لكن اصفح واملأ قلب فرحا وسرور، وعند سماععك الكلمة لاتبادله بالمثل وانما سبح في خاطرك وستشعر برضى وراحة تستقر في قلبك .
~ يقول عز وجل جلاله ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
~ ويقول أيضا ( فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ )

ذالك أن التغافل ليس غباء 
والتسامح ليس ضعفا 
والصمت ليس انطواء 
وانما هي عبادة وتربية 
وأخيرا يقول الله تعالى _ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد