نعمة الوالدين، الاب والام - وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا !!

وفي الاخير يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار ، وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة " صدق رسول الله .

بعد عناء طويل دام للسنين طويلة بلياليها ونهارها لحظة بلحظة دقيقة دقيقة ...
كبر الابناء وصارت لهم نظرة ليواجهوا بها مصاعب الحياة بعد أن كانوا لاحول لهم ولا قوة ،صار لهم صوت ! وربما بدت عليه بعض من ملامح الرجولة أو الانوثة فلم يعد الصوت ذاك الصوت الذي عهدناه لذالك الطفل الرقيق والبريئ، الذي لم يكن يجد للحياة طعما بدون والديه وأهله، لكن اليوم اصبحوا رجالا ونساء وليسوا بحاجة الى نصائح آبائهم وامهاتهم اللذي فعل بهم الزمان ما فعل فصاروا لا بفقهون شيئا ولا حاجة بهم اليوم، فتجدهم يسيؤون والذي قد يمتد لرفع الايدي والصراخ في وجههمم والضرب المبرح وأحيان رميهم في الخيريات التي تتحمل عبئهم ،من مئكل ومشرب وملبس ...

ونسوا او تناسوا دفئ الاحضان ودموع الام والاب عند المرض وقهر الاب لتوفير القوت ،ونسوا انه لولا رعاية الام وسهرها الليالي الطوال لكان عمرهم قصيرا وربما لن يكملوا العام الاول أو ادنى منه ...

وأيضا لن ننسى أنه لولا الاب الذي مالبث في أي وقت وحين يركض وراء لقمة عيش يصوغها لهم ،والتي لولا هي لما كان ذاك الشاب أو الشابة على ما هي ، واذن لولا أن الله لم ينعم علينا نعمة الوالدين ( الاب والام ) ،لعاش معظمنا عيشة الكلاب المشردة ولا أظن أن أي أحد منا لم يصادف مثالا في حياته .. فالامهات والاباء هم في البداية ويجب ان يكونوا هم في النهاية واحترامهم واجب وحتمي حتى ولو اصبحوا عاجزين عن القول و العمل فسيبقى وجودهم في حياة الابناء ضروريا لمن ابتغى الحياة الاخرى لأنهما مفتاح كسب رضى الرحمن الذي اوصى الابناء بقوله : وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا * إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ...


ويقول لقمان الحكيم لأبنه { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } صدق الله العظيم

وفي الاخير يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار ، وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة " صدق رسول الله .
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد