اشياء لا يقوم بها الشخص الطموح والمجتهد



الكسل والخمول والتراخي وغيرها عادات سيئة نلاحقها وتلاحقنا ، وسواء لحقناها ام لحقتنا فالامر سيان واثار ذالك واحد ، يحول دون ممارستنا لحياتنا الطبيعية ، مصادر الكسل متعددة بتعدد البيئات ، وبالرغم من هناك من يقول بأن الكسل له ارتباطات وراثية الى أن كل الاطفال يولدون فرحين مرحين وهذه الصفة لا تولد معنا، وانما تنبع من اسباب نفسية كالاكتئاب مثلا ، بالاضافة الى الإرهاق والتعب والإحساس الدائم بالنوم ما  يجعل الشخص الكسول المتراخي يقوم ببعض الاشياء التي لا يقوم بها في الغالب الا امثال هؤلاء الاشخاص الخاملين .

  • غياب المتعة .

في الغالب الاشخاص الكسلى لا يجدون المتعة في اي شيئ يقومون به ، وتجدهم متذمرين في كل اوقاتهم بعكس الاشخاص الناجحين والطموحين اللذين يجدون المتعة في كل شيئ ويسعون الى التعلم من اجل تحقيق نجحات اكثر ...

  • امر الاستحالة .

من طبيعة الخاملين الكسالى انهم يصطنعون الحواجز والعراقيل من الوهم ويرون أن كل الامور مستحيلة ، بمعنى يقفون عقبة امام انفسهم وطموحاتهم ، لكن الامر لا يجب ان يكون على هذا المنوال وانما علينا أن نقرأ ما بين السطور ، ونرفع سقف طموحاتنا ونسعى جاهدين لتحقيقها دون أن نخلق حواجز وهمية في طريقنا .

  • النجاح اختياري .

يرى الكسالى ان النجاح امر اختياري وليس ضرورة على الاطلاق ، فسواء نجحنا ام لم ننجح سيان الحياة تري هذا، ونحن لا حول لنا ولا قوة، بدون ان يبذل اي جهد على الاطلاق .

  • القاء اللوم على الاخرين .

على الدوام يلقي الكسالى اللوم على الاخرين ودوما يتهربون عن السؤولية ويبادرون بخلق الاعذار والمبررات لتدعيم ذالك .

  • التسويف .

 المماطلة صفة من صفات الكسالى الخاملين وهي من الامور التي لا يختلف فيها اثنان، فالكسالى يؤجلون دوما اعمالهم ومهامه الى وقت اخر ، وحسب علماء النفس فان التسويف خطة دفاعية يلجأ اليها العديد من الاشخاص وخاصة الكسلى فرارا من القلق الذي يصاحب عادة بداية اللمهام او اكمالها .
اخبارنا عن رأيك حول الكتاب! + اذا لم يكن اللينك شغال، والملف لا يريد التنزيل، اضف ردا ليتم الاصلاح .

ستتم الموافقة والرد على تعليقك في وقت واحد